نقل رئيس هيئة العلماء المسلمين الشيخ ​سالم الرافعي​ عن وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق تأكيده أن لا ترحيل لأي أخت أو أخ سوري وهذا الأمر ممنوع في القانون اللبناني.

وفي تصريح له من وزارة الداخلية، ناشد المسلحين في جرود عرسال بأن يعطوا لهيئة العلماء تعهداً بأن لا يتم قتل أي عسكري بعد اليوم، على أن تبقى المفاوضات سائرة مهما طال الوقت حتى ينتهي هذا الملف على خير.

وأشار إلى أن "الهيئة حريصة على حياة العسكريين كما تحرص على اخراج الشباب من سجن رومية"، معتبراً أن "السجناء مظلومون و​العسكريون المخطوفون​ مظلومون أيضاً واطلاقهم حق ولا يجوز قتلهم".

ودعا إلى عودة المفاوضات إلى مسارها الأول، قائلاً: "لسنا حريصين على أن يكون لنا دور في هذا المفاوضات، لكننا إستجبنا إلى مطالبة أهالي العسكريين".

وشدد على أن "اعتقال النساء وقتل العسكريين خطأ"، لافتاً إلى أن "سجى الليني لا تزال في المحكمة العسكرية وعلا العقيلة في الأمن العام وقضيتها بسيطة بحاجة إلى بعض الوقت لكي تخرج".

ورداً على سؤال، قال: "لم نتحدث مع المسلحين بعد والدولة لم تفوضنا بعد ولكن بعد لقاءنا مع اللواء عباس ابراهيم فهمنا منه ان الدولة مستعدة للتفاوض".